نداء إلى حبيب
23 يونيو 2008 
كان معي دائما...لايفارقني ولو للحظة...يدا بيد و روح بروح...يسمعني حين أكون متضايقة...وينصحني حين أكون مخطئة...ويقدم لي الحلول عندما أكون محتارة...
لقد كان حبي الأول والأخير...أخرج معه لكي نرى مايدور حولنا من العجائب في هذه الدنيا الغريبة...
نعم ...أخرج معه...
وأحبه...
وأناقشه وأحاوره...
ولكنني...
فقده منذ ستة سنوات...لاأدري ماذا حل به؟!
ولما لايجيب علي حين أطلبه؟!!
هل هو فعلا حي أم يعتبر في عداد الأموات؟!!
لقد سئمت من هذه الحياة ...لاأحد يريد أن يدلني عن مكانه إن كان حيا ...
ولا أحد يريد أن يخبرني عن موته لكي أذهب إلى قبره...
لكن...
سوف أتكلم وأقول لعله يسمعني...














*إشتقت لك أيها القلم الجميل...
إنسانه مابين الشحوب والأمل
23 يونيو 2008 
آه ....

ماأجمل هذا اليوم أتمخطر بين أزهاري الجميلة وقد أعلنت صحبتي لها ....

قطفت تلك الوردة الحمراء لأستنشق عبيرها والندى يتساقط من عليها ....

ماأجمل الحياة بألوانها الدافئة الحنونة ....
الشمس من فوقي والأزهار من حولي تحتضنني .....

وفجأة ....
وبدون سابق إنذار .....
بدأ الشحوب من حولي ....
لا أرى سوى اللون الأسود ....
حتى تلك الوردة الجميلة تحول لونها إلى الرمادي ولما أستنشقها لا أجد فيها إلا ريح الخيانة والغدر .....

ما هذا ....
أخذت أسير في تلك الحديقة لعلي أرى بصيص من النور أو مخرج يخرجني من هذا المكان ....

لكن للأسف....
لاأجد حولي إلا أسر....
نعم ...
أسر الأحزان ....
أمشي في تلك الحديقة الشاحبة ولاأجد حولي إلا ....
ألم الفراق .....
ألم الجراح .....
ألم الغدر .....
وألم الخيانة ....

ألم وألم وألم ....
أسرتني تلك الأحزان ....
لا لن أقول أسرتني لكي لايكون لقبي أسيــــ الأحزان ـــــــــــــــرة ..

ياألهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــي....
أمشي بتلك الحديقة وكأنني تائهة والغربة تقتلني ....
أحس بطفيلات داخل جسدي والتساؤلات ترهقني .....
والحزن يخاطبني ....
لا لاتسيري قفي في مكانك وتحملي حزنك ....
في هذه اللحظة أخذت أصرخ
أين الأمل ؟!
أين أذهب ؟!
أخذت أسير فإذا بنور ينبثق أمامي ...
نعم ...
إنه الأمل ....
سوف أعلن حربي على ذلك الأسر ....
أسر الأحزان ...
وأبقى دائما شامخة بصبري وأملي ....
أما قلمي ودفتري فهما رفيقي في رحلة الشموخ ....
ليصور لكم أجمل تعابيري ....
وداعا....
ياأسري الحزين ....
وأهلا ....
بك ياصبري وأملي شامخة عزيزة بك ....
صاحبتك :

الشــــــــــــــــــ مع الصبر ــــــــــــــــامخون .....

من أشعاري
23 يونيو 2008 
مناسبة الشعر
كنت داااااااااااااايم سرحانه بالحصص والله أهو مهب سرحان إلا تفكيييييييييييير

لين جاء وقت الحصص كل شي يحلى السرحان والتفكير والنوم وكل شي

خبركم بشامخة تحب تفكر وتحلل المواقف

فعاتبوني بعض المعلمات
اللي قالت لي ناسيه لا تعشين عيالك

واللي قالت لي اللي ماخذ عقلك وقلبك يتهنى فيه عاد هنا ضقت
وقلت لها صحيح ماخذ عقلي بس قلبي يخسى إلا هو هذا الناقص

وزعلت المهم هذا الشعر كتبته و صورته لهم وعطيته كل معلمه عاتبتني
لأن أسلوبي أني ما أتكلم كلامي بالشعر والخواطر


أخليكم مع الشعر

لفاني جواب فيه كثر عتاب ***** من ناس محبتهم بالقلب مدفون
أحباب ومهما قالوا يظلون أحباب *****منيب كذاب والرجا بالله قوي ومضمون
خوفكم علي خوف بأسباب ***** سببها النسبة واللي مايفكر بالنسبة مجنون
خوفكم علي يالأحباب أكثر من الأصحاب ***** والأصحاب ماقصروا خلوني هايم فيهم مفتون
لاتلوموني على سرحاني بالحصة لأني بعذاب ***** وقولوا للعذال أنا عليل الحال ياللي تعذلون
الورق زادني هم وشجون والقلم ساري كتّاب *****لأني وعدت أني أتغير ولطلباتكم ممنون
لهب بالقلب لما أشوف صوبي كتاب *****أرجع كني بين الأضلاع مطعون
هذا قلمي يخط لكم بشوق غلاّب ***** يقول آسف ياللي حبكم في قلبي كنه الدر المكنون

سامحيني على غلطه لم أرتكبها
23 يونيو 2008 

أخذت قلمي لينزف زفراته على هذه الورقة...هذه الورقة التي تحمل دموعي الذائبة في عيني المتوهجة كشمعة تضيء الورقة...لتجمع بقايا ذلك المنظر المتحطم...

سامحيني على ماأكتبه الآن،،،لكن أنت التي جعلتيني كالبيت الهرم يملئه الغبار ...فهجرتيني ولم تكتفي بذلك بل قمتي بالأساءة لي وجعلتني كأنني قنبلة تهدد العالم...لن أقول كبقية الناس أنني لاأستطيع النوم ولا الأكل منذ تركتيني...لأنني لاأجبر أحد بأن أعيش في قلبه...لاأنكر بأنك كنتي أعز صديقة ولكن ،،،قلبي كالشقة المفروشة وهي في آخر طابق لايستطيع أحد الوصول إليها إلا إذا صعد السلم درجة درجة وبذلك يكون الإنسان غالي ...لكن أنتي لم تكتفي ...جعلتك تسكنين أحلى شقة مفروشة في قلبي لكن بغيرتك التي تفوق المعقول وأتهامك لناس جعلك تنزلين من قلبي درجة تلوى الأخرى...
أنا إنسانة لاأعرف المجاملة ولا أحتمل الكذب وأعشق الصراحة بجنون لذلك كانت مواجهتي لك هي حلي الوحيد وقمتي بتفسيرها وكأنها معركة....
لن أقول لك بأنك خسرتيني لأنني لست سلعة...
لكن إلى الآن أحمل جزيء من الذرة من حبك وصداقتك ولم يبقى شيء في قلبي سوى كل تقدير وإحترام...
لأنني إنسانة لاتعرف النسيان...
ولكن أنا أعتبرك الآن كزميلة لا أكثر ومتى ما أردتي أن أسمعك فأنا لم أتغير وسوف أبدي لك الحلول إن شاء الله وآخر ماأقوله

سامحيني على غلطة لم أرتكبها...

على اختلاف جنسيتك
23 يونيو 2008 

فتحت عيوني على دنيتك...
وتربيت بين يدك ...
وإذا بكيت تمسح دمعي بكفك ...
لميتني وجلستني بحضنك ....
وسقيتني في وقت ضمأي من حنانك وعطفك ...

ما أنسى البليلة والشوكولاته والآيسكريم اللي أكلتها معك ....
هذا أنا بلغت وصرت لازم أتغطى عنك ...
بس هذا ما منعني من سمع نصايحك ...
وإذا شفتني محتارة أخضع تحت توجيهاتك ...
وإذا غلطت آخذ جرعة من توبيخاتك ....
وإذا طحت مريضة وديتني لأقرب مستشفى بسيارتك ....
شجعتني على كتاباتي ودراستي مع فرحة أمل في عيونك ...

أسمعني يا أبوي

وهذا شعوري الحقيقي ونفس الشعور لقيته بداخلك ...
عمري عشرين وسامحني إذا بيوم من الأيام عقيت بك ...
بتسافر الله معك ,,,, بس لا تنسى
أنا بنتك اللي بالسعودية اللي تربت بحضنك ...
بديت روحك على روحي من حبك ....
حب بنت لبوها رغم أني منيب من ديرتك ....
أشهق وأنادي أبوي جاء بس لين لمحتك ...
عطيتك روحي وكلمة " أبوي " وبريت بك ...
ومهما سافرت ورحلت بعيد لموطنك ....
يبقى قلب " شامخة " بكلمة أبوي يصوت لك ...
ويقول لك :

تبقى أنت أبوي اللي ما أشيل أسمه على أختلاف جنسيتك ....

الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

آخر التعاليق

replica watches and replica ...

24/07/2010 على الساعة 00.39:31
من طرف rolex watches


replica watches or fake ...

13/07/2010 على الساعة 17.00:13
من طرف citizen


replica handbags and fake ...

01/07/2010 على الساعة 23.59:40
من طرف replica handbags


replica handbags fake handbags ...

29/06/2010 على الساعة 21.10:14
من طرف replica handbags


louis vuitton replica handbags ...

29/06/2010 على الساعة 03.27:16
من طرف fake


من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ